من أنا

أُعلّم الإنجليزية للناطقين بالعربية، وأبني الطريق الذي افتقدته بنفسي.

المعلّم جالسًا على كرسي جلدي أسود في بهو خرساني واسع، بحلة رسمية داكنة.

أنا معلّم لغة إنجليزية، والعربية لغتي الأولى. أعرف الطريق من الداخل: أين يتعثّر ابن العربية بالضبط، ولماذا تبدو قاعدة بسيطة مستحيلة حين تُشرَح بمنطق لغة أخرى. أسّست Empire English لأن المشكلة لم تكن يومًا نقص الدروس، بل غياب طريق واضح يبدأ من نقطة ويصل إلى نقطة.

لا أطلب منك أن تشاهد المزيد. أطلب دقائق قليلة كل يوم، في تدريب يُختار لك بحسب مستواك الحقيقي، ثم يقول لك بدقة ما الخطأ ولماذا وقعت فيه: هل هو صوت لا وجود له في لسانك، أم أداة تعريف نقلتها من العربية بلا وعي. تسمية السبب تُعلّم أكثر بكثير من كلمة «خطأ».

وأقول لك الحقيقة كما هي: المنهج يسير على مستويات الإطار المرجعي من المبتدئ إلى المتقدّم، لكنه غير معتمد ولا يمنح شهادة رسمية. لن تجد هنا لوحات ترتيب ولا تخويفًا من كسر سلسلة الأيام؛ من يتعلّم الإنجليزية بعد سنوات من الإحباط يحمل ما يكفي من الحرج. ما تجده مجتمع صغير يلاحظ غيابك، ومنهج راجعتُ كل درس فيه بنفسي قبل أن يصل إليك.

المعلّم واقفًا في مناسبة رسمية إلى جانب الأعلام، أمام أعمدة معدنية لامعة.
المعلّم مستندًا إلى منصة خرسانية في مناسبة، والحضور في الخلف.
المعلّم على سطح مبنى عند الغروب، وأبراج المدينة وأضواؤها في الخلفية.

رجوع